وأوضج الامير في تصريحات له على فضائية"cbc إكسترا"، أن إصلاح المحتوى يعمل عليه منذ توليه المسؤولية، حيث عادت المادة قيمة وسط ثقة من المشاهدين مرة أخرى لما يشاهدونه، مع وجود إعلانات جديدة مما يعني عودة ثقة المعلن، مشيرا إلى أن لديه انطباعات من البعض بعودة الثقة في اتحاد الإذاعة والتليفزيوني.
واضاف أن ماسبيرو هوجم عقب ثورة 25 يناير، مع العلم أنه هوجم على الناحية السياسية وتغافل البعض عن باقي الأمور، مشددا على أن غالبية المال الذي يأتي من الدولة يذهب أجور للعاملين، وأن الأجور بقيمة 220 مليون جنيه شهريا، وأن الخطة الجديدة تحاول أن لا تجعل عبء المبلغ على المواطن، وذلك عن طريق خطة حقيقة، بحد أقصى سنة واحدة.
وتابع الأمير :"لدينا خطة إصلاح إداري لمدة 5 سنوات، ليكون له مزايا المؤسسات الخاصة من حيث سرعة الحركة والاهتمام بالمضمون، وأيضا وضع مسؤولية المصريين في رقبة المبنى، وسيتم الاستغناء عن بعض الأراضي التي لا حاجة لنا بها، ويقدروا تقريبا 32 قطعة أرض حتى الآن".
واستطرد :"نحتاج محطات ارسال في جميع الجمهورية، وهذه الأراضي كانت مخصصة لهذا، وخرج قانون تم الموافقة عليه بتملك الاتحاد جميع الأراضي المخصصة له، حتى يقدر على بيع ما يريده، لأن هناك ديون على ماسبيرو، كما أن الدولة مخصصة جزء محترم من المال لفض الاشتباكات المالية بين المؤسسات".
وأكد أن من يعمل في المبنى لا يملكه، قائلا :"أقسم بالله لم يتم قطع البث عن الصحفي الذي سأل أنجيلا ميركل في المؤتمر الصحفي عن إعدام الإخوان المسلمين، وربما يكون الأمر خطأ في القمر الصناعي، ونحن لا نتبع هذا الامر، ولدينا سقف حرية حقيقي".
وشدد على أن ماسبيرو سيكون ملكا للشعب عندما يظهر أي مواطن مصري ليقول ما يريده بمنتهى الاحترام دون الحساسية الحالية التي نحن فيها، مضيفا :"ماسبيرو ملك عام وشرف لها أن تقول إنها ملك الشعب، وهو مرهون بنا كمصريين، لأن هناك حالة فتنة واستقطاب يعاني منها كل العاملين في المحطات التليفزيونية، وأتمنى أن نصل لمجتمع صدره واسع وأفقه واسع، لأن هذه علامات التحضر الحقيقي، وهو احترام الرأي والديموقراطية".
المصدر : مصراوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق